النهار
الجمعة 4 أبريل 2025 12:39 صـ 5 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وصول ”مدير أمن الـقليوبية” لموقع حريق بالقرب من المنشآت الصناعية بالخانكة دون إصابات وخسائر مادية.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يتوجهاً لموقع حريق بهيش وبوص بقطعة ارض فضاء بالخانكة فرنسا تجدد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه قطر تنفي مزاعم تقويض جهود الوساطة المصرية وتشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة ازاء القضية الفلسطينية القصيبي: مشروع ”مسام ”سيواصل العمل بكل تفان لأداء رسالته في اليمن وهو ”حياة بلا ألغام” بعد نجاح ”لام شمسية”.. أحمد السيسي يكشف كواليس دوره المميز قطر ترد رسميا على مزاعم دفعها أموالا للتقليل من جهود مصر في عملية الوساطة بين حماس وإسرائيل اليماحي يتوجه على رأس وفد برلماني إلى أوزبكستان للمشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان يؤكدون التزامهم المشترك بدعم استقرار السوق البترولية متخصصة في تحليل الإعلام الإسرائيلي: التحقيق في قطر جيت والمناورات المشتركة سيكشف حقيقة طوفان الأقصى وحلم مملكة الرب مادورو: أقدر التضامن ضد اختطاف 324 فنزويلي وتحدثت مع ”جوتيرش” خارجية أذربيجان تصدر بياناً في الذكرى 107 لواقعة الإبادة الجماعية للأذربيجانيين

فن

عزاء أحمد سامى العدل بمسجد الشرطة بالشيخ زايد.. اليوم

 أحمد سامى العدل
أحمد سامى العدل

يقام اليوم الإثنين عزاء الممثل الشاب أحمد سامي، نجل الفنان القدير الراحل سامي العدل، وذلك بعد صلاة المغرب بمسجد الشرطة بالشيخ زايد.

في السياق ذاته، كانت قد كشفت رشا العدل خلال الساعات الأخيرة بحياة شقيقها أحمد سامي، الذى غاب عن عالمنا بالإمس.

كتبت رشا عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:" قاعدين علي البحر في دهب في ساعة غروب بنضحك و بنعيط سوا و نشتكي لبعض قد ايه ابونا وحشنا و قد ايه الحياة من غيره صعبة فضفضنا لبعض ووعدنا بعض بحاجات كتير".

وأتابعت؛" رجع القاهرة علي وعد بلقاء قريب نتجمع فيه تاني ... و جيه اللقاء بعد مكالمة تليفون الحقي اخوكي تعبان في المستشفي جريت عليه لقيت التعب و الألم زايدين علي عمره عمرين مش عارف يتنفس و كلامه بصعوبه قعدت اكلمه و اضحكه و أحاول اهون عليه شوية و اسيبه يرتاح شوية ".

وأضافت :"في عز محاولاتي نقله لمستشفي تانية فقد نبض قلبه لثواني قدامي اتخضيت الدكاترة طمنوني و قالوا مفيش حاجة اهو زي الفل بس قلبي وجعني و لقيتني بقول له عايزاك تسبح و تقول الشهادة معايا و تفضل تقول كل القرآن اللي انت حافظه يا دوبك لفيت ظهرى و لسة هاخرج اشوف موضوع الإسعاف و نقله لقيت دكاترة و ممرضين في كل حتة حوالين احمد بيحاولوا ينعشوه ٣٨ دقيقة علي الساعة محاولات و انا واقفة قدامه قلبي بيتقطع و روحي انا بتطلع مني ماسكة في خيط امل من الدخان اتقطع ب اخر نفس منه .... و راح أحمد ، اخويا الصغير الطيب الحنين الهادي "