النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 04:02 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

سياحة وآثار

النسيج في مصر القديمة: رحلة تطور صناعة القماش عبر العصور وتأثيرها الثقافي… صور

تعد صناعة النسيج والأقمشة من أهم الصناعات في مصر القديمة، حيث كانت الحضارة المصرية القديمة تشتهر بالاهتمام بتصنيع الأقمشة، وبخاصة الكتان.

تاريخ صناعة النسيج في مصر القديمة يعود إلى العصور الفرعونية، حيث كان الكتان المادة الأساسية المستخدمة في صنع الأقمشة. استخدم المصريون القدماء صبغات نباتية لتلوين الأقمشة، واستخدموا تقنيات متقدمة لتثبيت هذه الألوان. وكانوا يعتمدون بشكل رئيسي على النباتات ذات الألياف الخشنة مثل الكتان وألياف النخيل والحلفا في حياتهم اليومية وصناعة الملابس. كما أن الألياف الحيوانية لم تكن ذات أهمية كبيرة في صناعة الأقمشة.

تطورت صناعة الكتان في مصر القديمة بشكل مذهل، حيث وصلت إلى مستوى عالٍ من الروعة والدقة. وحتى في العصر الحديث، تعد بعض المنسوجات المصرية القديمة التي عثر عليها في المقابر، وخاصة تلك التي وجدت في مقبرة تحتمس الثالث والمعروضة في المتحف المصري، من بين أجود الأقمشة على الإطلاق، حيث تتفاوت دقتها مع أنواع القماش الفاخرة مثل الموسلين الهندي والكريب جورجيت.

يوجد متحف النسيج في مصر، الذي يعد فريدًا من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يضم مجموعة ضخمة من المنسوجات التي تحكي تاريخ هذه الحرفة عبر العصور المختلفة. يقع المتحف في شارع المعز لدين الله الفاطمي في وسط القاهرة التاريخية، ويعرض مئات القطع المميزة من المنسوجات.

في الثقافة المصرية القديمة، كان هناك إله النسيج يُدعى "نيت"، وكان واحدًا من الآلهة الأقدم التي كانت ترتبط بالحياكة والنسيج عند القدماء المصريين. كانت نيت تحظى بتقدير كبير وتُعتبر رمزًا للحرفة والتقنيات المتقدمة في صناعة النسيج.

من خلال دراسة صناعة النسيج في مصر القديمة، نجد أنها تعكس الابتكار والتطور التكنولوجي الذي تحقق عبر العصور. تظل صناعة النسيج في مصر القديمة مصدر فخر للحضارة المصرية وتعكس تفوقها في فنون الحرف اليدوية.

باختصار، يمكن القول إن صناعة النسيج في مصر القديمة كانت تشتهر بتصنيع الأقمشة الفاخرة من الكتان وغيرها من المواد الطبيعية. تطورت هذه الصناعة عبر العصور، ووصلت إلى مستوى عالٍ من الروعة والدقة. متحف النسيج في مصر يحتضن هذا التراث الثقافي الغني ويعرض مجموعة متنوعة من المنسوجات التي تحكي قصة تطور صناعة القماش في مصر.