النهار
الخميس 9 أبريل 2026 04:52 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

سياحة وآثار

النسيج في مصر القديمة: رحلة تطور صناعة القماش عبر العصور وتأثيرها الثقافي… صور

تعد صناعة النسيج والأقمشة من أهم الصناعات في مصر القديمة، حيث كانت الحضارة المصرية القديمة تشتهر بالاهتمام بتصنيع الأقمشة، وبخاصة الكتان.

تاريخ صناعة النسيج في مصر القديمة يعود إلى العصور الفرعونية، حيث كان الكتان المادة الأساسية المستخدمة في صنع الأقمشة. استخدم المصريون القدماء صبغات نباتية لتلوين الأقمشة، واستخدموا تقنيات متقدمة لتثبيت هذه الألوان. وكانوا يعتمدون بشكل رئيسي على النباتات ذات الألياف الخشنة مثل الكتان وألياف النخيل والحلفا في حياتهم اليومية وصناعة الملابس. كما أن الألياف الحيوانية لم تكن ذات أهمية كبيرة في صناعة الأقمشة.

تطورت صناعة الكتان في مصر القديمة بشكل مذهل، حيث وصلت إلى مستوى عالٍ من الروعة والدقة. وحتى في العصر الحديث، تعد بعض المنسوجات المصرية القديمة التي عثر عليها في المقابر، وخاصة تلك التي وجدت في مقبرة تحتمس الثالث والمعروضة في المتحف المصري، من بين أجود الأقمشة على الإطلاق، حيث تتفاوت دقتها مع أنواع القماش الفاخرة مثل الموسلين الهندي والكريب جورجيت.

يوجد متحف النسيج في مصر، الذي يعد فريدًا من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يضم مجموعة ضخمة من المنسوجات التي تحكي تاريخ هذه الحرفة عبر العصور المختلفة. يقع المتحف في شارع المعز لدين الله الفاطمي في وسط القاهرة التاريخية، ويعرض مئات القطع المميزة من المنسوجات.

في الثقافة المصرية القديمة، كان هناك إله النسيج يُدعى "نيت"، وكان واحدًا من الآلهة الأقدم التي كانت ترتبط بالحياكة والنسيج عند القدماء المصريين. كانت نيت تحظى بتقدير كبير وتُعتبر رمزًا للحرفة والتقنيات المتقدمة في صناعة النسيج.

من خلال دراسة صناعة النسيج في مصر القديمة، نجد أنها تعكس الابتكار والتطور التكنولوجي الذي تحقق عبر العصور. تظل صناعة النسيج في مصر القديمة مصدر فخر للحضارة المصرية وتعكس تفوقها في فنون الحرف اليدوية.

باختصار، يمكن القول إن صناعة النسيج في مصر القديمة كانت تشتهر بتصنيع الأقمشة الفاخرة من الكتان وغيرها من المواد الطبيعية. تطورت هذه الصناعة عبر العصور، ووصلت إلى مستوى عالٍ من الروعة والدقة. متحف النسيج في مصر يحتضن هذا التراث الثقافي الغني ويعرض مجموعة متنوعة من المنسوجات التي تحكي قصة تطور صناعة القماش في مصر.