النهار
الجمعة 25 أبريل 2025 11:54 مـ 27 شوال 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز إلى نهائي أفريقيا بالفوز على أورلاندو 3-2 كولر: أنا المسؤول عن كل شيء وأشعر بخيبة أمل بعد توديع دوري «الأبطال» أمام صن داونز بعد الخروج من إفريقيا.. كولر يصطحب لاعبي الأهلي لملعب التتش موسم صفري يلوح في الأفق.. الأهلي في ورطة بعد الخروج من دوري الأبطال أمسية وفاء باتحاد كُتّاب مصر تحيي سيرة شاعر ومفكر السودان الكبير الراحل محمد المكي إبراهيم تطور خطير في الحرب التجارية بين أمريكا والصين.. صادرات الخنزير الأمريكي تعاني بشدة بالفيديو.. «ريم الهوى» تتصدر الترند بعد أسبوعين من طرح ما قدر غلاتك وزارة السياحة والآثار تشارك فى المعرض السياحي الدولي WTM Latin America بالبرازيل ندوة حول السلامة والصحة المهنية والمخاطر البيولوجية بنيابة مهندسين الإسكندرية أهالي قرية أريمون بكفرالشيخ يشيعون جثمان سيدة قُتلت على يد زوج ابنتها إلى مثواه الأخير دراسة القمح تلتهم شخصاً بقرية ”ميت الديبه.”في كفر الشيخ بهدف عكسي .. الأهلي يودع منافسات أبطال إفريقيا أمام صن داونز

المحافظات

سيدة بالمنوفية تتبرع بالكلى لابنها وأهالي القرية يجمعون مبلغ 330 ألف جنيه تكلفة العملية


أمك والباقي تعوضه الأيام، كل يوم تثبت تلك الجملة صدقها، بعد تضحيات لا مثيل لها، تقدمها الأمهات لأبنائهن بكل رضا وحب، حتى ولو وصل الأمر لتضحية بروحها فداء لهم، وفي إحدى قرى مركز منوف بمحافظة المنوفية، ضربت سيدة مثالا جديدا لتضحية من اجل ابنها ولم تتأخر لحظة في التبرع له بكليتها.


الست أم أحمد، واحدة من الأمهات المصريات التي عاشت تحلم بأن يمن الله على ابنها الأوسط بالشفاء، والذي عانى لسنوات مع مرض الفشل الكلوي، إلى أن وصل لطريق مسدود، وكان بين خيارين إما زراعة الكلى أو البدء في الغسيل الكلوي بشكل مستمر.


وتقول أم أحمد " أحمد ابني عنده 17 سنه، مريض من 10 سنوات، والده على باب الله عامل باليومية، لفينا بيه كتير وفي النهاية كان لازم عملية زرع كلى، مكنش فيه تفكير عملنا تحاليل وقولت أنا هتبرع، وأبوه ربنا يقدره علينا ويشتغل علينا، مكنش معانا فلوس حتى للتحاليل، لكن ولاد الحلال وقفوا معانا".

بتلك الكلمات لخصت السيدة حال ابنها ومرضه، مؤكدة على أنها اختارت أن تتبرع هي حتى ولو تعبت فهي ستكون بالمنزل، وأن أهالي القرية وقفوا بجانبهم بشكل كبير في توفير نفقات العملية وما بعد العملية، وابنها أحمد خرج من المستشفى بعد أن ظل بها 35 يوما كانت تنام على باب المستشفى في ظل أنها مريضه وخاضعة لعملية التبرع، ولكن قلبها كان لايطاوعها أن تتركه.


واستمرت السيدة في سرد الحكاية التي تؤكد معدنها الأصيل، مشيرة إلى أنها طمأنت ابنها قبل العملية، وطلبت منه أن يرمي حموله على الله سبحانه وتعالى، وأنه مؤمن ويعرف الله وأن كل شيء بقدر، وبعد العملية وهي تحت تأثير البنج، أكد لها المحيطين بعد ذلك أنها كانت تسأل باستمرار على ابنها وعن حالته الصحية.


وأردفت " أنا لو أطول أديله نور عيني مش هتأخر، ويوم ما يقوم ويمشي تاني على رجله ويروح المدرسة والدروس هيكون أسعد أيام حياتي، وحلمها أن يحقق أمله ويصبح مهندس للبترول، ووجهت شكرها لكل من ساعد وساهم في عملية ابنه.